Friday, October 21, 2005

واشنطن باشرت تحقيقاتها في المسألة

http://www.alarabiya.net/Articles/2005/10/21/17905.htm

بث تلفزيون استرالي يوم الاربعاء الماضي 19- 20- 2005 لقطات لما قال انه جنود امريكيون يحرقون قتيلين من مقاتلي طالبان بعد ان وجهوهما نحو القبلة ويستخدمون المقاطع التي تظهر فيها جثث محترقة ينبعث منها الدخان في حملة دعائية في جنوب افغانستان.

وقال تقرير التلفزيون ان الجنود الامريكيين احرقوا الجثتين لاسباب صحية ولكن وحدة للحرب النفسية بالجيش الامريكي بثت بعد ذلك رسالة في مكبرات الصوت موجهة الى مقاتلي طالبان تحدتهم فيها ان يحاولوا استعادة الجثتين وان يقاتلوا.

وقال بيان عسكري امريكي صدر في افغانستان ان المحققين الجنائيين للجيش بدأوا تحقيقا "في المخالفات المزعومة لعسكريين أمريكيين ومن ذلك حرق جثث مقاتلين اعداء قتلى في ظروف غير ملائمة."

وقال الميجر جنرال الامريكي جاسون كاميا في البيان "هذه القيادة لا تتغاضى عن سوء معاملة المقاتلين الاعداء او تدنيس معتقداتهم الدينية او الثقافية." واضاف البيان قوله "هذه العمل المزعوم يناقض قيمنا المشتركة و... لا تجيزه هذه القيادة."

وفي واشنطن عبرت وزارة الدفاع الامريكية عن قلقها من التقرير وتعهدت بانه سيكون "محل تحقيق واسع." وقال بريان ويتمان المتحدث باسم وزارة الدفاع لرويترز "هذه مزاعم خطيرة للغاية..واذا صحت فانها مقلقة للغاية."

وقال ويتمان "ان سياسة الولايات المتحدة ووزارة الدفاع هي التعامل مع الرفات وفقا لمعاهدة جنيف وباحترام شديد. هذه المزاعم سيتم التحقيق فيها على نحو موسع واذا ما ثبت انها صحيحة سيتحمل الافراد المسؤولية عنها كما ينبغي."

وكان برنامج "ديتلاين" للشؤون الجارية في هيئة الاذاعة الخاصة العرقية قد قال ان القصة صورت في اوائل اكتوبر تشرين الاول. وصور لقطات الجثتين المحترقتين المصور الصحفي الاسترالي ستيفن دوبونت الذي كان يرافق وحدة امريكية.

وقال البرنامج ان مقاتلي طالبان اللذين احرقا على التلال اعلى قرية جونداز شمالي قندهار قتلهما الجنود الامريكيون في الليلة السابقة.

وظهر في اللقطات ألسنة اللهب وهي تلتهم جثتين متفحمتين وايديهما وارجلهما ممددة ومجموعة من خمسة جنود امريكيين يقفون وهم يشاهدون من افريز صخري. واظهرت اللقطات جنديين امريكيين يقران رسالتين من ورقة قالا انهما جرى بثهما من قبل.

وقال الجندي الاول الذي جرى تحديد هويته بانه سارجنت جيم بيكر خبير عمليات الحرب النفسية "انتبهوا يا طالبان..انتم كلاب جبناء." واضاف "سمحتم ان يمدد مقاتلوكم باتجاه الغرب وان يحرقوا. انكم خائفون بحيث لا تجرأون على انتشال جثثهما. وهذا يثبت انكم مخنثون كما كنا نعتقد دوما."

اما الجندي الاخر الذي لم تحدد هويته فقرأ رسالة اخرى قال فيها "انتم تهاجمون وتفرون كالنساء. انتم تصفون انفسكم بانكم طلبة ولكنكم فضيحة للديانة الاسلامية وانتم تجلبون العار لاسرتكم. تعالوا وقاتلوا كالرجال بدلا من الكلاب الجبناء الذين هم انتم."

العراق يصعب مهمة هيوز في إندونيسيا

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C71F9091-9BFC-485A-A3E5-866A3E0D54FF.htm




كارين هيوز توقعت هذه اللهجة في الأسئلة (الفرنسية)

وجدت مبعوثة النوايا الحسنة الأميركية كارين هيوز في إندونيسيا صعوبة في مهمتها لتحسين صورة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي.

فقد فوجئت هيوز خلال لقائها اليوم بجاكرتا مع عدد من طلبة الجامعات معظمهم من الفتيات بسيل من الأسئلة يحاصرها حول غزو العراق والمفهوم الأميركي لما يسمى الإرهاب.


وخاطبت بركات الحكمة وهي طالبة في العشرين من عمرها بإحدى الجامعات الإسلامية الإندونيسية هيوز بجرأة شديدة وقالت لها "لماذا تتصرف أميركا دائما باعتبارها شرطي العالم؟".

طالبة أخرى في التاسعة عشر من عمرها تدعى ليلة القدر قالت "إن الرئيس الأميركي جورج بوش غزا العراق وأفغانستان ويتدخل في الشأن الفلسطيني وقد يشن حربا على إندونيسيا" وتساءت الطالبة من "هو الإرهابي بوش أم نحن؟".


ورغم اختيار المشاركين في اللقاء بعناية شديدة ونجاح هيوز في الحفاظ على هدوئها فإنه تحول لجدل ساخن بشأن العراق. ودعت طالبة أخرى واشنطن إلى ترك العراقيين يقررون بأنفسهم ما إذا كانوا يريدون حكومة ديمقراطية وأضافت أن سياسية الولايات المتحدة الخارجية تثير كراهية لها في العالم الإسلامي.


ودافعت هيوز عن غزو العراق معتبرة أنه كان ضروريا لحماية أمن الولايات المتحدة بعد هجمات سبتمبر/أيلول 2001. وقالت المبعوثة الأميركية إن الإدارة الأميركية اعتبرت الرئيس العراقي السابق صدام حسين تهديدا أمنيا. وجددت اتهامات واشنطن للرئيس الذي بدأت محاكمته الأربعاء الماضي باستخدام أسلحة محظورة ضد شعبه وقتل مئات الآلاف من الأبرياء على حد تعبيرها.


وفي تصريحات للصحفيين عقب اللقاء الذي استمر نحو ساعة قالت هيوز إنها كانت تتوقع هذه اللهجة في معظم الأسئلة رغم ما وصفته بشهرة إندونيسيا كدولة إسلامية معتدلة. وأضافت أنها تتوقع مواقف مشابهة في أي حرم جامعي في العالم بما في ذلك الولايات المتحدة.


كما وصفت الصور التي بثتها محطات تلفزة لجندي أميركي يحرق جثتي مقاتلين من حركة طالبان الأفغانية بأنها مثيرة للاشمئزاز. وأكدت أن الجيش يجري حاليا تحقيقا حول الحادثة.


وكانت المبعوثة الأميركية قد قامت بأول جولة لها في إطار مهمتها الشهر الماضي شملت مصر والسعودية وتركيا. وقد التقت في إندونيسيا أيضا بعدد من رجال الدين، وتشمل جولتها الحالية كذلك ماليزيا.

Wednesday, October 12, 2005

New Publication on Public Diplomacy


Engaging the Arab and Islamic Worlds Through Public Diplomacy